أعراض تصلب الشرايين

مواضيع ذات صلة

ما هي أسباب تصلب الشرايين؟

ما هي أسباب تصلب الشرايين؟

تصلب الشرايين يتكوّن ببطء لسنوات دون أن تشعر بشيء، وكثيرون يعرفون بإصابتهم لأول مرة في الطوارئ بعد ألم مفاجئ في الصدر، ولكن الخبر المطمئن أن أسبابه...

المزيد
هل عملية قسطرة القلب خطيرة؟

هل عملية قسطرة القلب خطيرة؟

هل تخشى أن تكون القسطرة التي نصحك بها الطبيب أخطر من تصورك؟ قد يبدأ هذا الخوف منذ اللحظة التي تعرف فيها موعد الإجراء، ومن ثم تتخيل أسوأ الاحتمالات...

المزيد

قد لا تظهر أعراض تصلب الشرايين في المراحل الأولى من المرض، لذلك قد لا يشعر المريض بمشكلة صحية واضحة لفترات طويلة.

ومع زيادة تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين، يتأثر تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة، وحينها تظهر أعراض تختلف باختلاف الشرايين المصابة ومكان الضيق ودرجته.

وفي هذا المقال سنوضح أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه وكيفية التعامل معها؛ فتابعونا.

أسباب ظهور أعراض تصلب الشرايين القلبية

تظهر الأعراض عندما يؤدي تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين إلى تقليل تدفق الدم بصورة تؤثر في وظيفة العضو أو الطرف الذي يغذيه الشريان، وتشمل أهم عوامل وأسباب تصلب الشرايين ما يلي:

  • ارتفاع مستويات الكوليسترول ضغط الدم.
  • التدخين وزيادة الوزن.
  • الإصابة بالسكري.
  • التقدم في العمر وبعض العوامل الوراثية.

أبرز أعراض تصلب الشرايين القلبية

تتشابه أعراض انسداد شرايين القلب مع أعراض التصلب بصورة كبيرة، وقد تشمل أبرز العلامات ما يلي:

ألم أو ضغط في الصدر

قد يشعر المريض بألم أو ضغط أو ثقل في منطقة الصدر، خاصة في أثناء بذل مجهود أو التعرض لضغط نفسي؛ وقد يمتد الألم في بعض الحالات إلى الكتف أو الذراع أو الظهر أو الرقبة أو الفك.

ضيق التنفس

قد يظهر ضيق التنفس عند بذل مجهود نتيجة عدم وصول كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين إلى عضلة القلب، أو نتيجة تأثير المرض في كفاءة القلب في الحالات المتقدمة.

ولا ينبغي افتراض أن ضيق التنفس سببه تصلب الشرايين دائمًا، إذ يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى العرض نفسه.

التعب والإرهاق غير المعتاد

يمكن أن يشعر المريض بالتعب بسرعة عند ممارسة الأنشطة التي كان يستطيع أداءها سابقًا دون مشكلة، ويزداد أهمية هذا العرض عندما يظهر يتكرر مع بذل المجهود.

كيفية التعامل مع أعراض تصلب الشرايين القلبية

يختلف التعامل حسب درجة الضيق ومكانه والحالة الصحية للمريض، وقد يبدأ بتعديل نمط الحياة والسيطرة على عوامل الخطر، إلى جانب استخدام أدوية يصفها الطبيب حسب الحاجة.

وفي بعض الحالات التي يكون فيها ضيق الشرايين شديدًا أو مؤثرًا في تدفق الدم، قد يحتاج المريض إلى تدخلات جراحية، ويعتمد اختيار الإجراء على مكان الانسداد وشدته.

وعند وجود مشكلة في الشرايين التاجية تحديدًا، يحدد الطبيب علاج انسداد الشريان التاجي المناسب، وقد يكون باستخدام الدعامات الشريانية أو جراحات المجازة التاجية (تغيير الشرايين) لإعادة تدفق الدم بصورة طبيعية إلى القلب.

هل تختلف أعراض تصلب الشرايين باختلاف مكان الإصابة؟

نعم، تختلف الأعراض بدرجة كبيرة وفقًا للشرايين المتأثرة، فعندما تصاب الشرايين القلبية تكون الأعراض غالبًا مرتبطة بوجود ما يلي:

  • ألم الصدر الذي قد يمتد إلى الذراعين والفك.
  • ضيق التنفس.
  • تسارع ضربات القلب.

مع العلم أن أعراض ضيق الشريان الأورطي تختلف حسب الجزء المصاب وطبيعة المشكلة.

بينما قد تظهر أعراض تصلب الشرايين الطرفية، فيما يلي:

  • العرج المتقطع.
  • برودة في إحدى القدمين أو الساقين مقارنة بالطرف الآخر.
  • تغير لون جلد الساقين.
  • بطء التئام الجروح أو القروح في القدمين والأصابع.

أما عند تأثر الشرايين التي تغذي المخ، فقد تظهر علامات عصبية مثل:

  • تنميل أو ضعف مفاجئ في الوجه.
  • صعوبة التحدث أو صعوبة فهم الكلام.
  • فقدان التوازن أو الدوار المفاجئ والرؤية الضبابية.
  • صداع شديد ومفاجئ دون سبب واضح.

هل يمكن أن تختفي أعراض تصلب الشرايين؟

قد تتحسن الأعراض عندما يتحكم المريض في العوامل التي تؤدي إلى الإصابة، مثل التوقف عن التدخين وضبط مستوى السكر والكوليسترول في الدم، مع العلم أن تحسن الأعراض لا يعني بالضرورة اختفاء التصلب نفسه.

لذلك لا ينبغي إيقاف العلاج أو الأدوية أو تجاهل المتابعة الطبية عند الشعور بتحسن، وإنما يجب الاستمرار في النهج العلاجي الذي يحدده الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لمتابعة الحالة.

لماذا لا تظهر أعراض تصلب الشرايين مبكرًا؟

لا تظهر الأعراض مبكرًا في كثير من الحالات، لأن تراكم الترسبات داخل جدار الشرايين يحدث تدريجيًا، وقد يظل تدفق الدم كافيًا لتلبية احتياجات الأعضاء والأنسجة رغم وجود بداية الضيق. 

وقد يستطيع الجسم يستطيع في بعض الحالات التكيف مع انخفاض تدفق الدم التدريجي، لذلك لا يشعر المريض بمشكلة واضحة في البداية.

ومع زيادة حجم الترسبات وزيادة الضيق، يبدأ تدفق الدم في الانخفاض بصورة تؤثر في وظيفة العضو، ومن ثم تبدأ الأعراض في الظهور.

في الختام،

قد تبدأ أعراض تصلب الشرايين بصورة بسيطة وغير واضحة، ومع تجاهلها قد تتطور المشكلة ويزيد تأثيرها في القلب أو المخ أو الأطراف، لذلك فإن ملاحظة أي من العلامات التي ذكرناها أعلاه، فلا بد من زيارة طبيب متخصص للفحص والتقييم وتلقي العلاج المناسب للحالة.






    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن