قد يسمع المريض في أثناء جلوسه بعيادة الطبيب جملة واحدة تقلب حياته رأسًا على عقب، ألا وهي "أنت بحاجة إلى جراحة قلب مفتوح" في تلك اللحظة يتوقف الزمن...
جراحة القلب بالتدخل المحدود
مواضيع ذات صلة
قد تُلاحظ ألمًا في صدرك يظهر فجأة لمدة قصيرة ثم يختفي في أثناء فترات مختلفة من اليوم، وسُرعان ما تزيد عدد المرات التي يساورك فيها هذا الشعور، فتجد...
الشريان الأورطي هو أكبر شرايين الجسم وظيفته الأساسية توزيع الدم المحمل بالأكسجين من البطين الأيسر إلى مختلف أجزاء الجسم وذلك عبر تفرعاته الرئيسية،...

يشعر المريض بالخوف حينما يُخبره الطبيب بأن مرض القلب الذي يُعانيه يتطلب تدخلًا جراحيًا لعلاجه، وهذا الشعور قد يكون ناجمًا عمّا ترسخ في الأذهان حول صعوبة هذه العمليات وما يُصاحبها من ألم وفترة نقاهة طويلة، لكن الآن لم يعد الأمر كذلك بفضل تقنية التدخل المحدود.
فما الأمراض التي تُعالج عبر جراحة القلب بالتدخل المحدود؟ وكيف تُجرى؟ وهل هي مناسبة لجميع المرضى؟ هذا ما نناقشه خلال حديثنا التالي.
دواعي إجراء جراحة القلب بالتدخل المحدود والمنظار
تُجرى جراحة القلب بالتدخل المحدود أو المنظار لعلاج عديد من الأمراض، أبرزها ما يلي:
- أمراض الصمامات، مثل ضيق أو ارتجاع الصمام الميترالي والأورطي.
- عيوب القلب الخلقية، بما في ذلك عيب الحاجز الأذيني (ASD).
- الإصابة بالأورام.
- مرض القلب التاجي.
- عدم انتظام ضربات القلب.
الاستعداد لعملية القلب بالتدخل المحدود
قبل إجراء عملية جراحة القلب بالتدخل المحدود والمنظار في مصر، لا بُدّ من استعداد المريض جيدًا عبر اتباعه التعليمات التالية:
- إعلام الطبيب بكافة الأدوية التي يتناولها والتوقف عما يُحدده، فقد يؤدي بعضها إلى حدوث عدد من المخاطر الصحية.
- الإقلاع عن التدخين.
- التوقف عن تناول الطعام والشراب وفقًا للمدة المقررة قبل الجراحة.
- إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وأهمها تخطيط القلب الكهربي والتصوير بالأشعة السينية على منطقة الصدر واختبارات الدم والبول.
كيفية إجراء جراحة القلب بالتدخل المحدود
تُنفذ خطوات جراحة القلب بالتدخل المحدود عبر المنظار وفقًا للتسلسل التالي:
- إجراء شق جراحي تحت الثدي يتراوح طوله ما بين 3-5 سم.
- إدخال الأدوات الجراحية والمنظار عبر الضلوع حتى الوصول إلى القلب.
- علاج المشكلة التي يُعانيها المريض، سواءً كانت إصلاح أو استبدال أحد صمامات القلب أو استئصال الأورام أو تصحيح عيب الحاجز الأذيني، وغيرهم.
- إزالة الأدوات وإغلاق الجُرح بالغرز الطبية.
وبعد الانتهاء، يُنقل المريض إلى غرفة العناية المركزة مدة يوم واحد تقريبًا حتى تستقر مؤشراته الحيوية، ثمَّ يمكث في أحد الغرف بضعة أيام إلى أن يأذن له الطبيب بالعودة للمنزل.
مميزات جراحة القلب بالتدخل المحدود والمنظار
تُعدّ جراحة القلب بالتدخل المحدود الخيار المفضل في العلاج سواءً لدى المرضى أو الأطباء، نظرًا إلى تعدد مميزاتها مقارنةً بالجراحة التقليدية، وهي تشمل الآتي:
ألم أقل
يُعاني المريض بعد هذه الجراحة آلامًا أقل يمكن التخلص منها عبر تناول الأدوية الموصوفة حتى تتلاشى نهائيًا مع مرور الوقت.
فترة النقاهة أقصر
يُمكن العودة إلى ممارسة مهامه اليومية الخفيفة، مثل الأعمال المكتبية خلال مدة قصيرة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب.
جروح وندوب أقل
تسير خطوات الجراحة بالتدخل المحدود عبر شق جراحي صغير يترك آثارًا أقل، على عكس الجراحة المفتوحة التي تتطلب إجراء شق كبير في عظمة الصدر -يصل طوله إلى 15 و30 سم- قد ينجم عنه مشكلات عدّة، فضلًا عن طول مدة التعافي التي تصل إلى 3 أو 4 أشهر حتى يتمكن المريض من القيادة وأداء الصلاة والنوم على أحد الجانبين، وغيرهم من الأنشطة.
نسب نجاح مرتفعة
تُحقق جراحة القلب بالتدخل المحدود بالمنظار نسب نجاح مرتفعة للغاية قد تفوق الجراحة التقليدية، خاصةً إذا خضع لها المرضى على يد أحد الأطباء الخُبراء داخل المستشفيات المجهزة بأحدث التقنيات، والتزموا بالإرشادات الموجهة طوال مدة التعافي حتى يلتئم الجُرح نهائيًا.
قصر مدة الإقامة بالمستشفي
قد يمكث المرضى طويلًا في المستشفى بعد جراحة القلب التقليدية للاطمئنان على حالتهم والتأكد من زوال مرحلة الخطر والمضاعفات المحتمل حدوثها، بينما الجراحة بالتدخل المحدود فلا تحتاج إلى البقاء أيام كثيرة.
وعامةً، يُحدد الطبيب عدد أيام المكوث في المستشفى بناءً على نوع الجراحة وصحة المريض العامة.
قلة المضاعفات
نادرًا ما ينجم عن عملية القلب طفيفة التوغل مضاعفات خطيرة تُهدد صحة المريض، مثل النزيف والعدوى والسكتة الدماغية والنوبة القلبية.
هل تُناسب جراحة القلب بالتدخل المحدود جميع المرضى؟
لا، فقد يُمنع إجراء جراحة القلب بالتدخل المحدود عن طريق المنظار في بعض الحالات، منها الخضوع لجراحة سابقة في القلب ومُعاناة أحد الأمراض الرئوية أو الصدرية الخطيرة والإصابة بارتفاع ضغط دم الشريان الرئوي.
وفي تلك الحالات، يُجري الطبيب فحصًا شاملًا لكل مريض لتقييم مدى مناسبة العملية له، للحد من حدوث المخاطر الصحية.
الدكتور أحمد عفيفي.. المتخصص الأول في إجراء جراحة القلب بالتدخل المحدود
يُعدّ الدكتور أحمد عفيفي من الأسماء البارزة في علاج أمراض القلب، فهو تدرب على يد الأستاذ الدكتور السير مجدي يعقوب وتقلد عددًا من المناصب طوال مسيرته المهنية، منها:
- استشاري أول جراحة القلب والصدر.
- رئيس قسم جراحة القلب وعضو إدارة مركز أسوان للقلب.
- زميل الكلية الملكية للجراحين في مجال جراحة القلب والصدر.
- زميل كلية القلب الأمريكية (FACC).
- متدرب في مستشفى جريت أورموند ستريت في لندن على جراحة القلب للأطفال، وكذلك البالغين في مستشفى سانت ماري – إمبريال كوليدج.
فضلًا عن ذلك، يُدير الدكتور أكبر برنامج عالمي لاستبدال الشرايين لحديثي الولادة بمركز أسوان للقلب.
ومن أبرز الخدمات والجراحات التي يُجريها الدكتور أحمد عفيفي ما يلي:
- إصلاح واستبدال صمامات القلب المتضررة.
- جراحات القلب الخلقية المعقدة.
- رباعية فالو (Tetralogy of Fallot).
- زراعة القلب.
- علاج عدم انتظام ضربات القلب.
- جراحة الشريان التاجي التحويلية.
إقرأ عن:
- إصلاح الصمام الأورطي
- عملية إصلاح الصمام الميترالي
- عملية استبدال الصمام الميترالي
- عملية تغيير صمام الأورطي
وقد اكتسب الدكتور أحمد عفيفي خبرة واسعة في إجراء جراحات التدخل المحدود بالمنظار محققًا نسب نجاح مرتفعة للغاية، بفضل اهتمامه بأدق التفاصيل الخاصة بالقلب واعتماده على أحدث التقنيات الطبية، لهذا صار خيارًا موثوقًا لكثير من الحالات التي تبحث عن علاج آمن ونتائج مضمونة بأقل قدر ممكن من التدخل الجراحي.
إلى جانب ذلك، يُولي الدكتور مرضاه رعاية طبية بالغة قبل وبعد الجراحة من أجل تخفيف شعورهم بالخوف ومساعدتهم على تجاوز تلك المحنة بأمان.
ختامًا..
فوائد جراحة القلب بالتدخل المحدود تفوق كثيرًا الجراحة التقليدية، وهي من الجراحات الآمنة التي قد تصل نسبة نجاحها إلى 99%، خاصةً إذا كانت ملائمة لحالة المريض وخضع لها على يد طبيب ماهر بأحد المراكز أو المستشفيات المجهزة بكافة الأجهزة المتطورة.
تواصل معنا الآن عبر إحدى وسائل الاتصال الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني لحجز موعد مع الدكتور أحمد عفيفي.

احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي
تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن



