إعادة تروية شريانية كاملة

مواضيع ذات صلة

أسباب قصور الشريان التاجى

أسباب قصور الشريان التاجى

قد يبدأ الأمر بألم في منتصف الصدر أو شعور بضيق في التنفس، وربما إرهاق متكرر دون سبب واضح، وغالبًا ما تشير هذه العلامات إلى قصور الشريان التاجي، إذ...

المزيد

يُعد مرض القلب التاجي (انسداد الشرايين التاجية للقلب) السبب الأكبر للوفيات حول العالم، إذ يمثل نحو 13% من إجمالي الوفيات، وفي عام 2021 سجلت 9.1 مليون حالة وفاة بهذا المرض، وذلك طبقًا لما ورد في تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO).

ولكن مع التقدم الطبي وسعي الأطباء لإنقاذ حياة المرضى، ظهرت حلولًا عديدة لعلاج انسداد الشرايين التاجية وتحسين تدفق الدم لعضلة القلب، ومن أبرزها جراحة ترقيع الشرايين التاجية (CABG)، وبرغم من نجاحها الكبير ونتائجها المتميز، قد ينتج عنها بعض المضاعفات على المدى البعيد، ونتيجة لذلك أجريت بعض التعديلات على بروتوكول الجراحة لتكون إعادة تروية شريانية كاملة، فكيف ذلك؟ هذا ما نوضحه بالتفاصيل في هذا المقال.

ما معنى انسداد شرايين القلب؟ وما علاجه؟

حتى يتضح حديثنا عن الجراحة الخاصة بـ إعادة التروية الشريانية الكاملة، دعونا نوضح ما معنى انسداد شرايين القلب؟ لمعرفة كيف تنشأ المشكلة قبل الدخول في تفاصيل العلاج.

يحدث انسداد الشرايين التاجية عندما تتراكم الترسبات الدهنية المكوّنة من الكوليسترول والدهون والكالسيوم داخل جدرانها، ما يؤدي مع مرور إلى ضيق أو انسداد في الشرايين، يعيق تدفق الدم إلى عضلة القلب، وقد ينتج عن ذلك الإصابة بذبحة صدرية أو نوبة القلبية في حال عدم تلقي العلاج بسرعة.

وبالنسبة لما هو علاج انسداد شرايين القلب؟ يتحدد تبعًا لشدة الانسداد وحالة المريض الصحية، وقد يشمل مجموعة من الأدوية بجانب بعض التغييرات في نمط الحياة مثل: اتباع نظام غذائي صحي، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، أو التدخلات الجراحية في الحالات المتقدمة مثل قسطرة القلب وتركيب الدعامات لتوسيع الشرايين الضيقة أو جراحة ترقيع الشرايين التاجية، أو جراحة إعادة التروية الشريانية الكاملة.

ما هي إعادة التروية الشريانية الكاملة؟

هي عملية جراحية تهدف إلى إعادة تدفق الدم بالصورة الطبيعية إلى عضلة القلب بعد انسداد أو ضيق في الشرايين التاجية، من خلال استخدام شرايين من جسم المريض نفسه، لعمل مسارات جديدة بديلة عن الأوعية المسدودة، بحيث يصل الدم الغني بالأكسجين إلى القلب دون عوائق.

وهي نهج متقدم من جراحة ترقيع الشرايين التاجية (CABG)، فتستخدم فيها شرايين فقط وخاصة الشريان الثدي الداخلي بدلًا من الأوردة كما في جراحة الترقيع، وقد ساهم ذلك في تحسين على المدى الطويل وتقليل احتمالات حدوث المضاعفات مثل إعادة انسداد الشرايين.

كيف تجرى عملية إعادة تروية شريانية كاملة؟

تجرى عملية إعادة تروية شريانية كاملة تحت تأثير التخدير الكلي، من خلال الطريقة المفتوحة التي تتضمن إجراء شق في منتصف الصدر ورفع الضلوع للوصول للقلب، أو من خلال المنظار عبر إجراء عدة شقوق صغيرة في الصدر، وتتضمن باقي خطوات العملية ما يلي:

  • توصيل المريض بماكينة القلب والرئة الصناعي ليستمر تدفق الدم والأكسجين إلى الجسم، بينما القلب متوقف مؤقتًا في أثناء العملية، وقد يخضع بعض الأشخاص للجراحة “بدون التوصيل بماكينة القلب الصناعي ويستمر القلب في النبض في أثناء الجراحة، وتسمى “جراحة القلب النابض.
  • تحضير الشريان المستخدم في إنشاء المسارات البديلة، ويستخدم في جراحة إعادة تروية شريانية كاملة شريان الثدي الداخلى غالبًا، لما يتميز به من قطر مناسب وجدران سميكة، بالإضافة إلى موقعه القريب من الشريان التاجي النازل، ما يقلل الوقت اللازم لتحضيره ووقت الجراحة ككل.
  • عمل التوصيلات البديلة وتجاوز المناطق المسدودة، ليعود الدم في التدفق داخل الشرايين بسلاسة.
  • غلق الشقوق الجراحية بعد الانتهاء من توصيل الشرايين، وفصل ماكينة القلب الصناعي وإعادة النبض للقلب في حال استخدامها، ثم ينقل المريض إلى العناية المركزة.

ما مميزات جراحة إعادة التروية الشريانية الكاملة؟

تتمتع جراحة إعادة التروية الشريانية الكاملة بعدة مزايا منها:

  • علاج نقص تروية القلب وتحسين تدفق الدم إلى القلب وتغذيته بالأكسجين.
  • تقليل أو اختفاء أعراض الذبحة الصدرية.
  • رفع قدرة المريض على ممارسة النشاط اليومي بدون آلام.
  • تقليل خطر الإصابة بمضاعفات مثل النوبات القلبية مستقبلاً.
  • إعطاء نتائج طويلة الأمد أفضل من تركيب الدعامات، في بعض الحالات.

المخاطر والمضاعفات المحتملة لإعادة تروية شريانية كاملة

رغم أن هذه الجراحة آمنة وتُجرى على نطاق واسع حول العالم، قد تحمل بعض المخاطر كأي عملية كبرى، وتشمل:

  • حدوث نزيف في أثناء العملية أو بعدها.
  • العدوى في مكان الجرح.
  • اضطراب في ضربات القلب.
  • جلطات دموية قد تؤدي إلى انسداد جديد في الشرايين التاجية.
  • مضاعفات في الرئة أو الكلى لدى بعض المرضى.

لكن مع التطور الطبي والرعاية الصحية الدقيقة، أصبحت هذه المضاعفات نادرة، لا سيما عند اختيار الجراح المتخصص واتباع المريض التعليمات ما بعد العملية.

فترة التعافي بعد جراحة إعادة تروية شريانية كاملة والتعليمات الخاصة بها

يبقى المريض في العناية المركزة ليوم أو يومين بعد الجراحة لمتابعة حالته عن قرب، ثم يُنقل إلى غرفة عادية لعدة أيام أخرى، وقد يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية في غضون 6 إلى 12 أسبوعًا.

وتشمل التعليمات الخاصة بفترة التعافي بعد العملية ما يلي:

  • الالتزام بجميع الأدوية الموصوفة مثل مضادات التجلط وأدوية القلب والمسكنات.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه وقليل الدهون.
  • التوقف عن التدخين تمامًا.
  • ممارسة الرياضة بانتظام تحت إشراف طبي.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب للكشف المبكر عن أي مشكلات.

من أفضل دكتور لجراحة إعادة تروية شريانية كاملة؟

تتطلب جراحة إعادة تروية شريانية كاملة خبرة جراحية عالية وأطباء متمرسين في هذا الإجراء، ويُعد الدكتور أحمد عفيفي من الأسماء البارزة في هذا المجال، فهو استشاري جراحة القلب ورئيس قسم جراحة القلب بمركز أسوان للقلب (مؤسسة مجدى يعقوب)، وحاصل على زمالة كلية الجراحين الملكية في مجال جراحة القلب والصدر، وزمالة الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

ويبرع الدكتور عفيفي في استخدام أحدث الأساليب الجراحية والتقنيات الطبية في مجال القلب، ويسافر إلى العديد من الدول لإجراء إصلاحات معقدة للصمام الميترالي وتدريب الجراحين على تقنياته، فضلًا عن إجراء جراحات معقدة لعيوب القلب الخِلقية وقيادته أكبر برنامج في العالم لإجراء عملية التحويل الشرياني لحديثي الولادة بمركز أسوان للقلب.

ولهذا، إذا كنت تبحث عن أفضل دكتور لإجراء جراحة إعادة التروية الشريانية الكاملة أو أي من جراحات القلب الدقيقة، فإن الدكتور أحمد عفيفي بخبرته الأكاديمية ومهاراته الجراحية المتقدمة، يُعد الاختيار الأمثل للحصول على رعاية متكاملة وآمنة.





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن