عملية تركيب وصلة شريانية في القلب

مواضيع ذات صلة

تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني

يُعد الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، وقد لا ينتبه له البعض في بدايته بسبب تشابه أعراضه مع الإرهاق أو التوتر، لكن مع تكرار الأعراض...

المزيد

تُعد عملية تركيب وصلة شريانية في القلب واحدة من الجراحات الهامة التي تسهم في الحفاظ على حياة مرضى قصور الشرايين التاجية؛ إذ تحميهم من مخاطر جمَّة وتمنحهم حياة أكثر استقرارًا. 

وبناءًا عليه، فقد خصصنا هذا المقال لتوضيح أبرز التفاصيل حول هذه الجراحة، وكذلك للإجابة عن عدد من الأسئلة الرائجة عنها، فتابعوا معنا. 

الحالات التي تستدعي إجراء عملية تركيب وصلة شريانية في القلب

تُجرى عملية تركيب وصلة شريانية في القلب -أو ما يعرف بجراحة مجازة الشريان التاجي- بهدف إنشاء مسار جديد لإعادة التروية الدموية للقلب، وتجاوز منطقة الانسداد أو التضيق في الشريان.

ولهذا فهي تُعد خيارًا علاجيًا أساسيًا للمرضى الذين يعانون ضيقًا أو انسدادًا شديدًا في الشرايين المُغذية للقلب جرَّاء تراكم الدهون على جدرانها ما يعيق وصول الدم.

وربما لا يناسب هذا الإجراء بعض المرضى وتحديدًا من يعانون: 

  • تكلس شديد في الشرايين، نتيجة تراكم أملاح الكالسيوم عليها؛ ما يفقدها مرونتها. 
  • ضعف عضلة القلب، حينما تقل كفاءتها عن 20%. 
  • مشكلات صحية في الصمامات مع ضعف عضلة القلب. 
  • الفشل الكلوي وفشل الكبد. 

أهم الفحوصات قبل جراحة تركيب وصلة شريانية في القلب 

قبل الخضوع لجراحة مجازة الشريان التاجي، يوصي الطبيب بالعديد من الفحوصات الطبية، ومنها: 

  • الإيكو. 
  • رسم القلب. 
  • القسطرة القلبية. 
  • الأشعة السينية على الصدر. 
  • تحاليل الدم. 

كيفية إجراء عملية تركيب وصلة شريانية في القلب 

تعتمد فكرة جراحة مجازة الشريان التاجي على أخذ جزء من شريان أو وريد سليم من جسم المريض، وإنشاء مسار جديد للدم ليتخطى موضع الانسداد أو الضيق ومن ثمَّ يستعيد القلب كفاءته في ضخ الدم إلى مختلف أجزاء الجسم، وقد تجرى عملية ترقيع الشرايين التاجية بأحد الطرق التالية: 

جراحة القلب المفتوح لترقيع الشرايين

تُجرى جراحة القلب المفتوح لترقيع الشرايين تحت تأثير التخدير الكلي، وتتضمن إجراء شق جراحي في الصدر وعظمة القص للوصول إلى القلب، ثم إيقافه مؤقتًا واستبداله بجهاز القلب والرئة الصناعي من أجل الحفاظ على وصول الدم المؤكسد إلى باقي أعضاء الجسم في أثناء العملية. 

يليها استئصال جزء من الشريان الثديي أو شريان الفخذ لإعادة زراعته قبل موضع انسداد الشريان التاجي، لإعادة التروية الدموية للقلب. 

جراحة القلب النابض  

تسير خطوات جراحة القلب النابض حسب النحو السابق، لكن تختلف في عدم الحاجة إلى إيقاف عضلة القلب إذ تعتمد على زراعة جهاز مخصص لتثبيت الشريان المراد ترقيعه؛ ما يسهم في حماية المريض من المخاطر الناجمة عن استخدام ماكينة القلب والرئة الصناعية، ومن أبرزها تكسير الصفائح الدموية أو قصور وظائف الكلى. 

ترقيع الشرايين التاجية بالمنظار

تُجرى عملية ترقيع الشرايين التاجية بالمنظار من خلال شق جراحي صغير في الجانب الأيسر من الصدر، للوصول إلى الشرايين السطحية للقلب واستخدامها في ترقيع الشريان المصاب. 

وتتسم هذه الجراحة بالعديد من المزايا، ولعل أبرزها: سرعة تعافي المريض بعد العملية، والحفاظ على الشكل الجمالي لمنطقة الصدر، لكن من ضمن عيوبها قد تقتصر على الجانب الأيسر فقط، ولا تصلح في حال إصابة أكثر من شريان. 

 أكثر الأسئلة رواجًا عن جراحة تركيب وصلة شريانية في القلب  

نتطرق فيما يلي إلى الجواب عن بعض الأسئلة الشائعة حول عملية مجازة شريان القلب.

هل عملية الوصلة الشريانية خطيرة؟

لا تُعد عملية تركيب وصلة شريانية خطيرة، إذ تتمتع بمعدلات نجاح مرتفعة خاصة عند الاعتماد على التقنيات الطبية المتطورة، لكنها تظل أحد الجراحات الكبرى التي تتطلب دقة ومهارة فائقة من جراح القلب، لتفادي تعرض المريض لأية مضاعفات صحية.  

كم نسبة نجاح عملية شرايين القلب؟

تبلغ نسبة نجاح عملية شرايين القلب نحو 98% لكن يُشترط أن تجرى تحت إشراف جراح قلب خبير ومتخصص بالإضافة إلى ضرورة الالتزام الصارم بكافة الإرشادات الموجهة بعد العملية.  

ما هي المخاطر المحتملة بعد عملية تبديل شرايين القلب؟

قد تنطوي عملية تبديل شرايين القلب على العديد من المضاعفات الصحية، ومنها: 

  • النزيف. 
  • السكتة القلبية. 
  • العدوى. 
  • الجلطات. 
  • عدم انتظام ضربات القلب. 
  • مشكلات في التنفس. 
  • قصور الكلى. 

وجدير بذكره أن هذه المخاطر تتلاشى في حال اللجوء إلى جراح قلب خبير يشتهر بالدقة والمهارة في إجراء هذا النوع من العمليات. 

كم تستغرق عملية الوصلة الشريانية؟

تستغرق عملية الوصلة الشريانية من 3 إلى 6 ساعات، تتفاوت تلك المدة من مريض لآخر حسب التقنية المستخدمة في العملية، وعدد شرايين القلب المراد تغييرها. 
بهذا نصل إلى نهاية حديثنا عن عملية تركيب وصلة شريانية في القلب، ولطلب الاستشارة الطبية الموثوقة لا تترددوا في التواصل مع الدكتور أحمد عفيفي -استشاري جراحة القلب والصدر ورئيس قسم جراحة القلب بمؤسسة مجدي يعقوب بأسوان- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أمامكم بالموقع الإلكتروني.





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن