أعراض ارتجاع الصمام الميترالي

مواضيع ذات صلة

تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني

يُعد الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، وقد لا ينتبه له البعض في بدايته بسبب تشابه أعراضه مع الإرهاق أو التوتر، لكن مع تكرار الأعراض...

المزيد

يقع الصمام الميترالي في الجزء الأيسر من القلب، إذ يحافظ على تدفق الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطين الأيسر، ومن ثم يتمكن القلب من ضخ كميات كافية من الدم المؤكسد عبر الشريان الأورطي إلى أعضاء الجسم المختلفة.

لذلك عند حدوث أي قصور في وظيفة هذا الصمام، لا تتأثر وظيفة القلب فقط، ولكن ينعكس تأثيره على أعضاء الجسم المختلفة، ولعل أشهر صور هذا القصور هو ارتجاع الصمام.

ويحدث حين لا تنغلق شرفات الصمام على النحو السليم، مما يتسبب في رجوع الدم في الاتجاه المعاكس، وظهور أعراض ارتجاع الصمام الميترالي التي سنتناولها تفصيلًا فيما يلي.

أعراض ارتجاع الصمام الميترالي

عندما يكون ارتجاع الصمام الميترالي بسيط أو في مراحله المبكرة، لا تظهر أعراض واضحة على المصابين، وذلك لقدرة القلب على التكيف مع هذا القصور وضخ كميات أكبر من الدم إلى الأعضاء المختلفة.

لكن مع مرور الوقت، وعدم الحصول على العلاج المناسب، يُجهد القلب، وتظهر أعراض ارتجاع الصمام الميترالي متمثلة في:

  • ضيق التنفس نتيجة تراكم الدم في الشريان الرئوي، ويظهر عادة عند الاستلقاء أو في الساعات المتأخرة من الليل.
  • السعال المستمر.
  • الإجهاد والتعب سريعًا عند بذل أي مجهود بدني بسيط.
  • ألم وضيق في الصدر.
  • تورم الساقين والقدمين.
  • صعوبة النوم والأرق بسبب ضيق التنفس.
  • شعور المريض بأنه على وشك فقدان الوعي.
  • ضربات القلب السريعة.
  • الدوار والدوخة.

عندما تظهر جميع هذه الأعراض أو معظمها، فهي تشير بنسبة كبيرة إلى ارتجاع الصمام الميترالي، ومع ذلك لا يعتمد الأطباء على ذلك فقط في التشخيص بل يلجأون إلى فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص.

لم لا يمكن الاعتماد على أعراض الارتجاع في الصمام الميترالي لتشخيص المرض؟

لأن أعراض ارتجاع الصمام الميترالي تتشابه إلى حد كبير مع مشكلات صحية أخرى داخل القلب وخارجه،  ومن أشهرها:

ولذلك تُعد أعراض ارتجاع الصمام الميترالي مجرد دليل يعتمد عليه الأطباء لتوجيه مرضاهم إلى سلسلة معينة من الفحوصات التي تؤكد التشخيص، مثل الموجات الصوتية على القلب وتخطيط كهربية القلب ورسم القلب بالمجهود.

تنجح هذه الأساليب في إعطاء الطبيب معلومات دقيقة عن درجة ارتجاع الصمام الميترالي ومدى الضرر الذي وقع على القلب نتيجة ذلك، وقد توضح له سبب الإصابة أيضًا.

أسباب ظهور أعراض ارتجاع الصمام الميترالي

ترجع أسباب ظهور أعراض ارتجاع الصمام الميترالي إلى وجود مشكلات في أجزاء الصمام نفسه أو أمراض أصابت القلب فأثرت على صحة الصمام.

من أشهر هذه الأسباب:

  • تكلس الصمام الميترالي، ويعني تراكم جزئيات الكالسيوم على شرفات الصمام، مما يجعله أكثر صلابة وأقل مرونة، فلا ينغلق على النحو السليم في أثناء انقباض القلب.
  • الإصابة بأمراض الأنسجة الضامة، مما يؤثر في مرونة الصمام وقدرته على الانغلاق.
  • وجود عيب خلقي في صمامات القلب وخاصة الصمام الميترالي مثل تشوه بعض أجزائه أو عدم اكتمالها.
  • الإصابة بعدوى في بطانة القلب تنتقل إلى الصمامات مؤدية إلى التهابها وارتخائها على المدى البعيد.
  • الحمى الروماتزمية، وتحدث نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية، وقد تؤدي إلى تلف شرفات الصمام وارتجاعه.
  • اعتلال عضلة القلب، فقد يتسبب تمددها أو تضخم القلب في تغير شكل الصمام وتلف شرفاته.

قد يصيبك حديثنا عن أعراض ارتجاع الصمام الميترالي وأسبابه بالقلق والتوتر من خطورة الموقف، فهل حقًا ارتجاع الصمام الميترالي خطير؟

هل ارتجاع الصمام الميترالي خطير؟

تعتمد الإجابة عن هذا السؤال على درجة ارتجاع الصمام، ففي حالات الارتجاع البسيطة التي لم تتأثر فيها كفاءة عضلة القلب ولم يعاني المريض على إثرها أي أعراض، فلا يعد الارتجاع خطيرًا بل ولا يتطلب العلاج أيضًا، بل يكتفي الأطباء بعمل جدول متابعة دورية لهؤلاء المرضى للاطمئنان على صحة الصمام.

أما عن حالات الارتجاع المتوسط أو الشديد، فيشكل تركها دون علاج مخاطرًا بالغة على حياة المريض قد تصل إلى توقف القلب المفاجي أو السكتات الدماغية، لذا لا بد للمريض من المواظبة على أسلوب علاجي يتضمن بعض الأدوية التي تدعم عضلة القلب وتُحسن كفاءة عمل الصمام.

وفي حال لم يفلح هذا الأسلوب في تحسين أعراض ارتجاع الصمام الميترالي لدى المريض، يُرشحه الطبيب إلى تدخل جراحي لإصلاح أو استبدال الصمام. 

ولم تعد تلك الجراحات بالتعقيد والصعوبة التي كانت عليها سابقًا، إذ طورت أساليب حديثة ومتطورة مثل القسطرة والمنظار الجراحي، مما رفع من نسب النجاح ومعدلات الأمان.

في نهاية حديثنا عن أعراض ارتجاع الصمام الميترالي، نؤكد أن إدراك المشكلة في مرحلة مبكرة والحصول على العلاج المناسب، يقي المريض من مضاعفات صحية خطيرة، قد تؤثر بصورة دائمة على سير حياته ومستوى نشاطه فيما بعد.

لذلك من المهم الحصول على استشارة طبية عند الشعور بأي تغير ولو بسيط في القدرة على التنفس أو بذل مجهود، أو عمل فحوصات دورية للاطمئنان على صحة القلب عند وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض القلب أو لمجرد الوقاية من الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر. 

وفي هذا الصدد، دعونا نرشح لكم أحد أفضل جراحي القلب والصدر في مصر، وهو الدكتور أحمد عفيفي -رئيس قسم جراحة القلب بمستشفى مجدي يعقوب للقلب-، وزميل الكلية الملكية لجراحة القلب بانجلترا.

لحجز موعد تواصلوا معنا من خلال الأرقام الموضحة في موقعنا الإلكتروني.





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن