جراحة أورام القلب

مواضيع ذات صلة

تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني

يُعد الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، وقد لا ينتبه له البعض في بدايته بسبب تشابه أعراضه مع الإرهاق أو التوتر، لكن مع تكرار الأعراض...

المزيد

رُغم ندرة الإصابة بأورام القلب، فهي تعد من الحالات الطبية الأكثر تعقيدًا ويتطلب علاجها أطباء متخصصين ومراكز طبية متطورة ومجهزة بأحدث الأجهزة؛ إذ تعد جراحة أورام القلب من العمليات الدقيقة.

نتناول في هذا المقال خطوات جراحة أورام القلب وتأثيرها في الشفاء من الأورام الحميدة والخبيثة، تابع معنا.

دواعي إجراء جراحة أورام القلب

يلجأ الأطباء إلى جراحة أورام القلب حينما يكون الورم حميدًا ويؤثر حجمه في كفاءة وظائف القلب، وأيضًا إذا كان الورم خبيثًا، إذ يُعد استئصال الورم خط الدفاع الأول في علاج الأورام السرطانية، لا سيما أورام القلب المهددة لحياة المريض إذا أُهملت.

خطوات جراحة أورام القلب

يعتمد الدكتور أحمد عفيفي على جراحات التدخل الطفيف، خاصةً في العمليات المعقدة مثل جراحة أورام القلب، كي يتفادى المريض طول مدة الشفاء بعد الجراحة التقليدية، وتتمثل خطوات العملية فيما يلي:

  1. التخدير الكلي، وتختلف مدة التخدير ونوعه حسب الحالة الصحية العامة للمريض.
  2. إجراء الشق اللازم للجراحة.
  3. قد يوصل الطبيب جهاز القلب والرئة ويستغنى عنه في حالات أخرى، ويتوقف الأمر على التقييم الشامل لحالة المريض قبل الخضوع للعملية.
  4. إزالة الورم، وتختلف مدة تلك الخطوة باختلاف موضع الورم وحجمه، ومدى تعقيد الوصول لمكانه.
  5. إغلاق الشق بخيوط تجميلية.
  6. إزالة جهاز القلب والرئة في حالة استخدامه.
  7. إفاقة المريض من التخدير.

مدة الشفاء من جراحة أورام القلب

بعد العملية، يمكث المريض في العناية المركزة مدة يوم أو يومين لمراقبة مؤشراته الحيوية، وقد يستغرق تعافيه من الجراحة بعد الخروج من المستشفى من 4 إلى 6 أسابيع إذا خضع لجراحة طفيفة التوغل -وهي ما يفضله الدكتور أحمد عفيفي-، ولكن هناك عدة عوامل تؤثر في طول مدة الشفاء بخلاف نوع الجراحة، مثل:

  • نوع الورم، فإذا كان الورم حميدًا، يتعافى المريض أسرع من مرضى الأورام الخبيثة، إذ لا تقتصر مدة الشفاء في حالتهم على عودة النشاط اليومي فقط، بل تتضمن مراقبة الحالة لضمان عدم عودة السرطان مرةً أخرى.
  • عمر المريض.
  • الحالة الصحية العامة للمريض.

نصائح لفترة النقاهة بعد الخضوع إلى جراحة أورام القلب

إليك بعض النصائح المفيدة خلال فترة النقاهة بعد جراحة أورام القلب:

التغذية

يفضل بعد الجراحة تجنب الأطعمة غير الصحية مثل المعلبات التي تحتوي على مواد حافظة والزيوت المهدرجة واللحوم المصنعة، وفي الأسابيع الأولى يُفضل تجنب الأكلات الدسمة والاكتفاء بالخضراوات المطهية بالكامل مع بروتين سهل الهضم مثل الأسماك وصدور الدجاج.

العناية بالجرح

يجب المحافظة على الجرح نظيفًا وجافًا، إذ يُسمح للمريض بالاستحمام ولكن دون غمر الجرح بالماء، ويُفضل استعمال الماء الفاتر المائل للبرودة حول الجرح، ثم تجفيفه جيدًا وبلطف، إذ يمكن أن يلتهب الجرح إن لم يكن جاف تمامًا.

الحركة والنشاط اليومي

لا شك أن الأسابيع الأولى بعد الجراحة لا يقدر فيها المريض على بذل مجهود قوي، ولكن ذلك لا يُغنى عن استشارة الطبيب فيما يخص العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية البسيطة، ويجب أيضًا تجنب حمل الأشياء الثقيلة، ويشمل ذلك حمل الأطفال.

الالتزام بالأدوية

يساهم الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب في تجاوز فترة النقاهة دون التعرض إلى مضاعفات ما بعد العملية مثل التهاب الجلد واحمراره أو عدم التئام الجرح بصورة سليمة.

طريقة النوم بعد جراحة أورام القلب

في الأسابيع الأولى، يُفضل النوم على الظهر، ويمكن رفع الكتف والصدر بالوسادة، وبعد التئام الجرح يسمح الطبيب للمريض بالنوم على الجانب المقابل للجرح كي يتفادى المريض الضغط عليه، بالإضافة إلى تلك النصائح بخصوص طريقة النوم بعد العملية:

  • تجنب النوم على البطن تمامًا.
  • تجنب القيام بسرعة من السرير.
  • الحفاظ على تهوية الغرفة وضبط درجة حرارتها.
  • الاستناد على وسادة صغيرة، خاصةً عند السعال.

ماذا بعد جراحة أورام القلب؟

إن جراحة أورام القلب قد تكون نهاية علاج المرض، أو أولى خطوات العلاج، ويعتمد ذلك على نوع الورم:

إذا كان الورم حميدًا

يتمكن المريض من العودة إلى حياته اليومية بصورة آمنة إذا كان الورم حميدًا، ولكن لا شك ستتأثر جودة حياته بعد خضوعه لتلك الجراحة.

إذا كان الورم خبيثًا

في تلك الحالة، تُعد الجراحة أولى خطوات العلاج، ويأتي بعدها العلاج التكميلي، وتختلف مدة هذا العلاج باختلاف نوعه والتقييم الطبي الدقيق لحالة المريض، ولكن تلك الرحلة قد تستغرق 5 سنوات في المتوسط.

كيف تساهم جراحة أورام القلب في الشفاء من السرطان؟

بعد ظهور أعراض أورام القلب الخبيثة وتحليل نتائج عينة الورم، يلجأ الطبيب إلى استئصال الورم جراحيًا، ثم البدء في العلاجات التكميلية مثل العلاج الكيميائي أو المناعي أو الإشعاعي.

وتمتلك جراحة أورام القلب النسبة الأكبر من علاج ذلك الورم، إذ تساهم وحدها في رفع معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد العملية إلى أكثر من 70%.

هل جراحة أورام القلب خطيرة؟

إن جراحة أورام القلب من العمليات المعقدة، ورُغم التطور الطبي ودخول التقنيات الحديثة فيها، فلا يزال معدل أمانها أقل من جراحات القلب الأخرى، خاصةً إذا كان المرض خبيثًا أو أن الورم قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ففي تلك الحالة تتطلب العملية تدخل أكثر من تخصص طبي.

كيف تحد من خطورة جراحة أورام القلب؟

يمكن الحد من خطورة جراحة أورام القلب بواسطة ما يلي:

التشخيص المبكر

لا تستهن بالأعراض التي تظهر عليك، فالتشخيص المبكر أولى خطوات نجاح العلاج.

تجنب الأمراض المزمنة

العمل على تحسين حالتك الصحية العامة بالتغذية السليمة، إذ يمكنك تجنب الأمراض المزمنة الناتجة عن نمط الغذاء غير الصحي مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وكوليسترول الدم والكبد الدهني بواسطة تناول الأطعمة الغنية بالقيم الغذائية، وتجنب الأطعمة الضارة مثل المقليات واللحوم المصنعة والمواد الحافظة.

ممارسة الرياضة

لا تهمل لياقتك البدنية أيًا كان عمرك، إذ لا تعتبر الرياضة رفاهية حين نتحدث عن صحة القلب، ويمكن الاعتماد على المشي لمدة نصف ساعة يوميًا في حالات كبار السن.

ختامًا..

لا تفقد الأمل في الشفاء من أورام القلب، فلا يزال الأمل موجودًا، خاصةً عندما تأخذ بالأسباب وتبحث عن طبيب له خبرة في هذا النوع من الجراحات، ويعتمد مركزه على أحدث التقنيات المستخدمة في جراحات أورام القلب.





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن