جراحة الرجفان الأذيني 

مواضيع ذات صلة

تجربتي مع الرجفان الأذيني

تجربتي مع الرجفان الأذيني

يُعد الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، وقد لا ينتبه له البعض في بدايته بسبب تشابه أعراضه مع الإرهاق أو التوتر، لكن مع تكرار الأعراض...

المزيد

يُعدّ الرجفان الأذيني من الأمراض القلبية الشائع انتشارها بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا، أو مَن يعانون ارتفاعًا في ضغط الدم أو السمنة. 

ويُسبب الرجفان الأذيني عديدًا من الأعراض التي تؤثر في صحة الفرد العامة، أشهرها تسارع ضربات القلب وألم الصدر وضيق التنفس، إضافة إلى فقدان الوعي والدوار.

ولعلاج هذا المرض، يلجأ الأطباء إلى إجراء جراحة الرجفان الأذيني، فكيف تسير خطواتها؟ وكم تستغرق؟ ومتى يستطيع المريض استئناف مهامه اليومية بعدها؟ تابعوا القراءة للتعرّف إلى إجابات تلك الأسئلة تفصيلًا.

دواعي إجراء جراحة الرجفان الأذيني

يحدث الرجفان الأذيني نتيجة حدوث خلل في نشاط القلب الكهربي للغرفتين العلويتين -الأذينين-، مما يؤثر في معدل الدم المتدفق إلى البطينين، فلا يعملان على نحوٍ سليم كما ينبغي. 

وفي تلك الحالة، ينقبض البطينان بمعدل غير منتظم، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب حتى تتراوح ما بين 100 و175 نبضة في الدقيقة الواحدة، رُغم أن المعدل الطبيعي في حالة الراحة يصل إلى 60-100 نبضة في الدقيقة. 

لذلك، يجب إجراء جراحة الرجفان الأذيني من أجل تنظيم الإشارات الكهربية التي يُرسلها الأذينان، ومن ثمَّ عودة معدل ضربات القلب إلى الطبيعي. 

أهمية الخضوع المبكر لجراحة الرجفان الأذيني

ينبغي للمريض الخضوع لجراحة الرجفان الأذيني فور تأكيد الإصابة، لتفادي مُضاعفاتها التي من أشهرها قصور وظائف القلب والسكتة الدماغية. 

وتزداد نسبة حدوث السكتة الدماغية لدى مرضى الرجفان الأذيني إذا كانوا يعانون أحد الأمراض التالية: 

  • ارتفاع ضغط الدم. 
  • السكري. 
  • أمراض الصمامات. 

ولكي تسير خُطوات الجراحة على نحوٍ سليم دونَ تعرض المريض لأية مخاطر صحية بعدها، لا بُدَّ من الاستعداد لها جيدًا. 

كيفية الاستعداد لجراحة الرجفان الأذيني

تتضمن خطوات الاستعداد لعملية الرجفان الأذيني ما يلي: 

  • التوقف عن تناول الأدوية المضادة لتجلط الدم وفقًا للمدة التي يُحددها الطبيب.
  • الصيام عدّة ساعات قبل الجراحة. 
  • ارتداء ملابس مُريحة وترك الأشياء الثمينة في المنزل. 

كيف تُجرى جراحة الرجفان الأذيني؟

تسير جراحة الرجفان الأذيني من خلال القسطرة، وهي إجراء جراحي طفيف التوغل يهدف إلى تكوين نسيج ندبي بمناطق محددة بالقلب يعمل على تنظيم الإشارات الكهربائية التي يُرسلها الأذينان، ومن ثمَّ تعود ضربات القلب إلى معدلها الطبيعي. 

وعادةً ما يدخل الطبيب القسطرة عبر أحد شرايين الفخذ أو الرقبة حتى الوصول إلى القلب وتكوين النسيج الندبي، وبعد ذلك تُزال القسطرة ويُغلق الجُرح بغرز أو ضمادة خاصة، لمنع حدوث النزف.

 مدة التعافي بعد جراحة الرجفان الأذيني

تستغرق مدة التعافي التام من جراحة الرجفان الأذيني نحو 3 أشهر، لكن يستطيع المريض العودة إلى ممارسة الأعمال اليومية الخفيفة في غضون 5-7 أيام تقريبًا. 

نسبة نجاح جراحة الرجفان الأذيني

تُعدّ عملية الرجفان الأذيني بالقسطرة من الجراحات الناجحة والفعّالة للغاية، إذ تصل نسبة نجاحها إلى 80%، خاصةً إذا أُجريت بواسطة طبيب متمرس وذي خبرة في جراحات القلب بالتدخل المحدود والتزم المريض بتوجيهاته التزامًا صارمًا طوال فترة التعافي؛ فذلك يحميه أيضًا من مخاطر الجراحة المحتملة. 

مضاعفات جراحة الرجفان الأذيني

نادرًا ما ينجم عن جراحة الرجفان الأذيني بالقسطرة مضاعفات خطيرة، فهي عملية آمنة، لكن أحيانًا قد يُعاني فئة من المرضى بعدها ما يلي: 

  • العدوى. 
  • النزيف. 
  • تكوّن الجلطات الدموية. 
  • تلف أحد صمامات القلب. 
  • السكتة الدماغية. 

وإثر حدوث تلك المُضاعفات، تظهر عديد من الأعراض غير الطبيعية على المريض، فما هي؟

أعراض تستوجب استشارة الطبيب فورًا بعد جراحة الرجفان الأذيني

تتطلب بعض الأعراض استشارة الطبيب فورًا بعد جراحة الرجفان الأذيني، من أهمها:

  • آلام الصدر. 
  • الغثيان أو القيء. 
  • ألم في الساقين. 
  • تدلي الوجه. 
  • سرعة ضربات القلب لمدة أكثر ساعات. 
  • النزيف. 
  • الشعور بالدوخة. 

قد تُشير بعض هذه الأعراض إلى حدوث السكتة الدماغية التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا، للحفاظ على وظائف المخ الحيوية وحياة المريض بوجه عام. 

الأسئلة الأكثر طرحًا حول جراحة الرجفان الأذيني

نتناول إجابات بعض الأسئلة الأكثر طرحًا من قِبَل المرضى وذويهم حول جراحة الرجفان الأذيني خلال الفقرات التالية: 

هل يشفى مريض الرجفان الأذيني؟

نعم، يُشفي مريض الرجفان الأذيني عقب الخضوع للعلاج الجراحي، إذ يصير معدل ضربات القلب طبيعيًا، وقد تختلف إمكانية الشفاء أيضًا وفقًا لنوع الرجفان الأذيني ومدة الإصابة به. 

هل الرجفان الأذيني يظهر في الإيكو؟

نعم، يستخدم تخطيط صدى القلب (الإيكو) في تشخيص الرجفان الأذيني عبر استخدام الموجات فوق الصوتية، إذ يعطي صورًا واضحة للقلب في أثناء النبض تُوضح كيفية تدفق الدم عبر الحجرات الأربعة والصمامات.

كم تستغرق عملية الرجفان الأذيني؟

تتراوح مدة جراحة الرجفان الأذيني ما بين ساعتين و4 ساعات تقريبًا، وقد تتباين المدة من مريض لآخر تبعًا لحالته الصحية. 

هل سأشعر بتحسن بعد عملية استئصال الرجفان الأذيني؟

نعم، سوف تشعر بتحسن بعد التعافي من جراحة الرجفان الأذيني، إذ ينتظم معدل ضربات القلب لديك وتُلاحظ تغيرًا في مستوى نشاطك اليومي وقدرتك على ممارسة التمارين الرياضية دونَ الشعور بألم أو صعوبة في التنفس كالسابق. 

وفي الختام.. 

تُعدّ جراحة الرجفان الأذيني الخيار الأمثل للعلاج إذا لم تتحسن حالتك بعد الالتزام بتناول الأدوية مُدة كافية، وحتى تتخطى هذه الجراحة بأمان وبأعلى نسبة نجاح ممكنة، لا بُدَّ من خضوعك لها على يد جراح ماهر ومتخصص في جراحات القلب بتقنيات التدخل المحدود. 

وفي هذا السياق، نخص بالذكر الدكتور أحمد عفيفي، فهو استشاري أول جراحة القلب والصدر ورئيس قسم جراحة القلب بمؤسسة مجدي يعقوب للقلب بمحافظة أسوان، وزميل الكلية الملكية لجراحي القلب والصدر بإنجلترا، ويتمتع بخبرة تمتد لسنوات طويلة في هذا التخصص. 

احجز استشارتك الآن واحصل على أفضل رعاية طبية على يد الدكتور أحمد عفيفي من خلال التواصل على إحدى وسائل الاتصال المدونة أمامك في موقعنا الإلكتروني. 





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن