يُعد الرجفان الأذيني من أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، وقد لا ينتبه له البعض في بدايته بسبب تشابه أعراضه مع الإرهاق أو التوتر، لكن مع تكرار الأعراض...
كم نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب؟
مواضيع ذات صلة
تُجرى عملية استبدال الصمام الميترالي لعلاج حالات ارتجاع أو تضيق الصمام، ورغم أن هذه الجراحة حققت نسب نجاح مرتفعة في السنوات الأخيرة بفضل التطور...
القلب هو المحفز الأساسي لجميع وظائف الجسم، وعندما تضعف عضلته تقل قدرته على إيصال الدم والأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأعضاء الحيوية، وغالبًا ما...

تُعد جراحة تغيير شرايين القلب الحل الأخير لعلاج الذبحة الصدرية وانسداد الشرايين حينما تفشل الخيارات العلاجية الأخرى، ولكن يتوجس المرضى خيفةً من التدخلات الجراحية في القلب، بسبب حساسية هذا العضو.
لهذا السبب نتناول في هذا المقال نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب والعوامل المؤثرة فيها لطمأنة المرضى، فتابعوا معنا قراءته.
نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب
تتراوح نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب بين 95% و99%، فهي من العمليات التي تتميز بمعدلات أمان عالية سواءً أجريت بالطريقة التقليدية أو استخدمت التقنيات الحديثة، إلا أن الجراحة التقليدية تتطلب فترة نقاهة أطول من جراحات التدخل الجراحي المحدود.
ويرجع سبب التفاوت في معدلات نجاح هذه الجراحة لعدة عوامل متعلقة بالمريض والجراح والمركز الطبي.
عوامل تؤثر في نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب
تتأثر نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب بعدة عوامل تخص المريض، ومنها ما يلي:
- حالته الصحية، وما إذا كان يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
- عمر المريض، والذي يؤثر في قدرة الجسم على التعافي بعد الجراحة وتجنب مضاعفاتها.
- عدد الشرايين المسدودة وموقعها.
- وجود جلطات أو خضوع المريض لجراحات سابقة.
كيف تتأثر نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب بنوع الجراحة؟
يمكن إجراء جراحة تغيير شرايين القلب بعدة تقنيات بجانب الجراحة التقليدية، ومنها:
- جراحة القلب النابض بدون استخدام ماكينة القلب والرئة، والتي تقلل احتمالية حدوث مضاعفات وتسرع الشفاء.
- جراحة التدخل المحدود مثل المنظار أو الروبوت الجراحي، والمعروفة بفترة التعافي القصيرة والمضاعفات النادرة.
وبالرغم من نجاح التقنيات الحديثة في تجاوز عيوب الجراحة التقليدية، فهي ليست ملائمة لكل المرضى، إذ يفضل الأطباء الجراحة التقليدية في هذه الحالات:
- انسداد 3 شرايين تاجية أو أكثر.
- مرضى السكري.
- ضعف البطين الأيسر.
إذ تسمح الجراحة التقليدية بـ إعادة التروية الشريانية الكاملة، والتي تعني علاج كافة الأوردة المسدودة مهما كان قطرها صغير، الأمر الذي يصعب تحقيقه بالتقنيات الأخرى.
دور الجراح ومركزه الطبي في رفع نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب
إن اختيار الجراح الماهر يمثل النسبة الأكبر من نجاح عملية تغيير شرايين القلب، إذ يقع على عاتقه تشخيص الحالة بدقة، وتحديد جدوى العلاجات التي تسبق العملية، ثم اختيار نوع الجراحة المناسب لحالة المريض، وتتطلب هذه القرارات مهارة وخبرة عالية، ومركز طبي ذي جاهزية عالية تتمثل فيما يلي:
- طاقم طبي متمرس.
- أجهزة حديثة.
- برامج رعاية شاملة قبل وبعد الجراحة.
يمكنك معرفة الفرق بين عملية ترقيع أو توصيل شرايين القلب (CABG) وتغييرها بدون طُعم من خلال مطالعة هذا المقال.
إرشادات تخص فترة النقاهة ترفع نسبة نجاح عملية تغيير شرايين القلب
لا يقتصر نجاح العملية على الجراحة فقط، فبعد الخروج من المستشفى وبدء فترة النقاهة المنزلية، يُكلل نجاح العملية بالتزام المريض بإرشادات الطبيب في أثنائها، والتي تتمثل فيما يلي:
العناية بالجرح
تشمل العناية بالجرح حمايته من:
- الحرارة المرتفعة والرطوبة.
- الغمر في الماء مثل المكوث في حوض الاستحمام، وعدم تجفيفه.
وذلك للوقاية من التهاب الجرح الذي يتمثل في احمرار الجلد وتورمه، وخروج إفرازات منه، وإذا لاحظ المريض هذه العلامات يجب عليه زيارة الطبيب المعالج.
التغذية السليمة
يحتاج الجسم بعد الخضوع للجراحة إلى التغذية الصحية للحصول على العناصر الغذائية التي تعينه على التئام الجروح والتماثل للشفاء، لذا يُفضل:
- تجنب الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة.
- تقليل الدهون لأنها تؤثر سلبًا في صحة القلب في أثناء تعافيه.
النوم في الوضعية الصحيحة
إن النوم على الظهر مع رفع مستواه قليلًا عن الساقين بواسطة الوسادات، هو أفضل وضعية للنوم بعد العملية، لأنها تقلل الضغط على الجرح.
ويُوصى أيضًا بتجنب النوم على البطن تمامًا، وعدم النوم على الجانبين في الأيام الأولى من العملية.
تقليل النشاط البدني
يحتاج الجسم للراحة التامة بعد العملية، فيجب تقليل المجهود البدني الشاق المتمثل في الأعمال المنزلية والعناية بالأطفال، وعدم العودة للعمل أو الرياضة إلا بعد استشارة الطبيب في الموعد المناسب والذي يختلف من مريض لآخر حسب عمره وحالته الصحية العامة.
تناول الأدوية بانتظام
يجب الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة في مواعيدها بدقة والجرعات الموصى بها، وعدم تناول أدوية أخرى دون استشارة الطبيب المعالج.
ختامًا، يمثل تغيير الشرايين طوق النجاة للعديد من المرضى، فإذا أخبرك الطبيب بضرورة الخضوع لهذه الجراحة بهدف علاج انسداد الشريان التاجي لا تفزع، فقد بيّنا أنها تتمتع بمعدل أمان عالي ونسب نجاح مرتفعة، فقط ابحث جيدًا عن جراح ماهر في هذا النوع من الجراحات، والتزم بتعليمات ما بعد الجراحة.
وفي هذا الصدد نشرح لك زيارة الدكتور أحمد عفيفي استشاري جراحة القلب ورئيس قسم جراحة القلب في مركز أسوان التابع للدكتور مجدي يعقوب، وستجد في موقعه الالكتروني أرقام التواصل وعنوان العيادة مفصلًا.

احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي
تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن



