رغم أن ارتجاع الصمامات القلبية وخاصة الصمام الميترالي والأورطي من الأمراض القلبية الشائعة، يظل ارتجاع الصمام ثلاثي الشرفات موضع بحث لكثير من الأشخاص...
أعراض ضيق الشريان الأورطى وأسبابه
مواضيع ذات صلة
قد يبدأ الأمر بألم في منتصف الصدر أو شعور بضيق في التنفس، وربما إرهاق متكرر دون سبب واضح، وغالبًا ما تشير هذه العلامات إلى قصور الشريان التاجي، إذ...
عندما يُوصي الطبيب بتغيير أحد صمامات القلب، لعل أول ما يتبادر إلى ذهن المريض سؤال واحد مهم بدافع القلق، ألا وهو "كم تبلغ نسبة نجاح هذه العملية؟"...

في أثناء صعود السلم أو المشي، قد تشعر بتعب شديد لا يتوافق مع المجهود المبذول، مما يدفعك للتساؤل “لماذا أصبحت الأنشطة اليومية أكثر صعوبة من ذي قبل؟” ولعل أمراض القلب والشريان الأورطي هي أول ما يطرأ في ذهنك كإجابة لهذا السؤال، إذا أردت فهم العلاقة بينهما تابع معنا قراءة مقالنا اليوم للتعرف إلى أعراض ضيق الشريان الأورطي وأسبابه…
نبذة عن مرض ضيق الشريان الأورطي
الشريان الأورطي -والمعروف أيضًا باسم الشريان الأبهر- هو أكبر شرايين الجسم، والمسؤول عن إمداد أعضائه بالدم والأكسجين.
يشير مرض ضيق الشريان الأورطي إلى صِغر قطره، الأمر الذي ينتج عنه ضعف تروية أعضاء الجسم بالدم، والذي يدفع القلب لبذل مجهود أكبر لتعويض ذلك، ويرافق هذا التضيق أعراض الإرهاق والتعب في أثناء ممارسة الأنشطة اليومية.
ويُعد من أمراض القلب الشائعة بين كبار السن خصيصًا، إذ تشير الدراسات إلى نسبة المصابين تبلغ نحو 3% ممن تخطوا 65 عامًا، وتمثل هذه النسبة نحو 22% من مرضى صمامات القلب عالميًا.
أعراض ضيق الشريان الأورطي
تظهر أعراض ضيق الشريان الأورطي مع بذل المجهود، وتتمثل فيما يلي:
- ألم في الصدر.
- دوخة وإغماء.
- ضيق التنفس.
- ضربات قلب سريعة وغير منتظمة.
- إرهاق شديد.
وفي المراحل المتأخرة من المرض، تظل هذه الأعراض موجودة في أوقات الراحة والاسترخاء، الأمر الذي يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا للوقاية من المضاعفات.
هذه أخطر أعراض ضيق الشريان الأورطي
إذا تفاقمت حالة المريض، تظهر عليه أعراض أكثر خطورة وتهدد حياته، مثل أعراض الذبحة الصدرية وفشل القلب، والمتمثلان في الإغماء المفاجئ أو تورم الساقين وصعوبة التنفس، الأمر الذي يستوجب التوجه للطوارئ فورًا، والخضوع لجراحة إصلاح الشريان الأورطي.
وتكمن خطورة هذه الأعراض في عدم وصول الدم والأكسجين للدماغ، مما يؤثر في وظيفة عضلة القلب وبقية أعضاء الجسم.
متى تظهر أعراض ضيق الشريان الأورطي؟
يستغرق ظهور أعراض ضيق الشريان الأورطي سنوات في أغلب الحالات، حينما يصل المرض إلى درجته المتوسطة، وتزداد حدة الأعراض بتفاقم المشكلة وعدم الخضوع لعلاجها، ولعل هذا من الفروقات الجوهرية بينها وبين أعراض تمدد الشريان الأورطي المعروفة بظهورها فور الإصابة.
أسباب ضيق الشريان الأورطي
يرجع سبب الإصابة بتضيق الشريان الأورطي لدى كبار السن إلى التكلس المرتبط بالشيخوخة، أي تراكم الكالسيوم في جدار الشريان مؤديًا لتصلبه وتضيقه تدريجيًا، وقد ينتج عن الإصابة بالحمى الروماتزمية، والتهاب الأوعية الدموية -تاكاياسو-، ولكنها أسباب غير شائعة لدى البالغين.
كما يُعد ضيق الشريان الأورطي من العيوب الخلقية التي تظهر في الأطفال حديثي الولادة مثل تشوهات في الصمام الأورطي، كأن يولد الطفل بصمام ثنائي الشرفات وليس ثلاثة، أو عيوب في الشريان نفسه.
هل تراكم الدهون سببًا في تضيق الشريان الأورطي؟
نعم، إذ تظهر أعراض ضيق الشريان الأورطي الناتجة عن العادات الغذائية الضارة كما يحدث في حالات انسداد وتصلب الشرايين مع تراكم الدهون على جدرانه تدريجيًا، خاصةً إذا رافق ذلك قلة النشاط البدني، وجودة نوم ضعيفة.
هل يمكن الوقاية من ضيق الشريان الأورطي؟
لا يمكن الوقاية من ضيق الشريان الأورطي إذا كان ناتجًا عن عيب خلقي، ولكن إذا كان مكتسبًا، فيمكن تقليل خطورته وتأخير ظهور أعراضه بواسطة ما يلي:
- الحفاظ على مستوى ضغط الدم.
- التحكم في الكوليسترول.
- الإقلاع عن التدخين.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي لتنشيط الدورة الدموية.
هل يمكن التعايش مع ضيق الصمام الأورطي؟
نعم، خاصةً إذا كان المرض في مراحله المبكرة، ولتحقيق هذا التعايش يجب المتابعة مع طبيب القلب والأوعية الدموية دوريًا واتباع نمط حياة صحي.
ولكن في الحالات المتأخرة من المرض، قد يلجأ الطبيب لإجراءات جراحية للتخلص من أعراض ضيق الشريان الأورطي، واستعادة القدرة على القيام بالأنشطة اليومية.
أسئلة تدور حول أعراض ضيق الشريان الأورطي
نجيب في هذه الفقرة عن بعض الأسئلة الشائعة حول ضيق الشريان الأورطي:
أي أخصائي يُعالج ضيق الشريان الأورطي؟
يعالج استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية ضيق الشريان الأورطي، وهو الطبيب المسؤول عن تشخيص الحالة، ومعرفة درجة المرض، وسبل العلاج الملائمة للمريض وفقًا لحالته الصحية العامة، ومن أبرزهم الدكتور أحمد عفيفي رئيس قسم جراحة القلب في مؤسسة الدكتور مجدي يعقوب في أسوان.
كيف يتم علاج ضيق الشريان الأورطي؟
تعتمد وسيلة علاج ضيق الشريان الأورطي على درجة المرض وعمر المريض، فإذا كان تشوهًا خلقيًا لدى الأطفال، يُعالج جراحيًا، أما إذا كان مكتسبًا لدى البالغين، قد يقتصر العلاج على أدوية ضبط ضغط الدم وزيادة النشاط البدني، ويلجأ الأطباء للعلاج الجراحي إذا شكل المرض خطرًا على حياة المريض.
ماذا يحدث عند ضيق الصمام الأورطي؟
عند حدوث تضيق في الصمام الأورطي، فهذا يعني أن الصمام الفاصل بين الشريان الأورطي والبطين الأيسر لا يُفتح بالكامل، الأمر الذي ينتج عنه أعراض متمثلة فيما يلي:
- ألم في الصدر.
- ضيق التنفس.
- الدوخة.
- الخفقان.
- الإرهاق العام.
وبهذا نختم حديثنا عن أعراض ضيق الشريان الأورطي وأسبابه لدى كبار السن، آملين أن يعزز هذا الطرح من ضرورة زيارة طبيب القلب والأوعية الدموية إذا لوحظت إحدى أعراض المرض مهما كانت خفيفة، فكلما كان اكتشافه مبكرًا، زادت فرص الوقاية من مضاعفاته.

احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي
تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن



