عملية تغيير صمام الأورطي

مواضيع ذات صلة

أعراض تمدد الشريان الأورطي

أعراض تمدد الشريان الأورطي

الشريان الأورطي هو أكبر شرايين الجسم وظيفته الأساسية توزيع الدم المحمل بالأكسجين من البطين الأيسر إلى مختلف أجزاء الجسم وذلك عبر تفرعاته الرئيسية،...

المزيد

قد تتأثر الدورة الدموية بأكملها نتيجة حدوث خلل في وظيفة الصمام الأورطي الذي يسمح بمرور الدم المحمل بالأوكسجين من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي ومنه إلى سائر أنحاء الجسم.

وفي بعض الحالات، قد يصعب علاج ذلك الاضطراب عبر العلاج الدوائي، خاصةً في المراحل المتقدمة التي يفقد فيها الصمام قدرته على أداء وظيفته بنسبة كبيرة، حينئذ يُوصى بتغيير الصمام.

نستعرض معكم دواعي إجراء عملية تغيير صمام الأورطي وخطواتها ومدة التعافي منها خلال فقرات هذا المقال.

دواعي إجراء عملية تغيير صمام الأورطي

يُلجأ إلى الجراحة في الحالات المتأخرة من أمراض الصمام الأورطي التي عادةً ما تشمل الآتي: 

  • ارتجاع الصمام: تتمثل وظيفة الصمام في السماح للدم بالمرور من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي في اتجاه واحد فقط، وفي بعض الحالات قد تضعف شُرفات الصمام، مما يؤدي إلى ارتداد جزء من الدم إلى البطين. 
  • ضيق الصمام: يضيق الصمام نتيجة تراكم الكالسيوم عليه مع التقدم في العمر أو الإصابة بعدوى بكتيرية تؤدي مع مرور الوقت إلى تلف الصمام ومواجهة صعوبة في تدفق الدم بمعدل طبيعي. 

وحينما يُقرر الطبيب ضرورة خضوع المريض للجراحة، ينبغي الاستعداد جيدًا لها حتى تسير خطواتها على نحوٍ آمن. 

كيفية الاستعداد جيدًا لعملية استبدال الصمام الأورطي

من أهم الاستعدادات الواجب على المريض الالتزام بها قبل عملية استبدال الصمام الأورطي ما يلي: 

  • التوقف عن تناول بعض الأدوية لفترة معينة يُحددها الطبيب.
  • إجراء بعض الفحوصات، ومن أبرزها اختبارات الدم والتخطيط الكهربي للقلب وتصوير الصدر بالأشعة السينية. 
  • الإقلاع عن التدخين بفترة طويلة، لتجنب الآثار الجانبية للجراحة. 

خُطوات إجراء عملية تغيير الصمام الأورطي

تُجرى جراحة تغيير صمام الأورطي عبر التدخل المحدود الذي يتضمن التقنيات التالية: 

  • الجراحة بالمنظار

تسير خطوات الجراحة بالمنظار عبر إجراء شق واحد أو أكثر على جانبي الصدر ويُدخل من خلالهما الطبيب المنظار -أنبوب طويل مرن مزود بكاميرا ومصدر للضوء- للوصول إلى الصمام واستبداله بآخر، ومن ثمَّ إغلاق تلك الشقوق بالغرز الطبية. 

  • الجراحة بالقسطرة

يُدخل الطبيب القسطرة -أنبوب رفيع- عبر الشريان الفخذي حتى تصل إلى القلب ويضع الصمام الجديد حتى يؤدي وظيفته كما ينبغي ويتدفق الدم بمعدل طبيعي لكافة أعضاء الجسم، وبعدها يُزيل القسطرة ويُغلق موضع الدخول بالخياطة ويُضمده. 

كم تستغرق عملية استبدال صمام القلب الأورطي

تنتهي جراحة تغيير صمام الأورطي في غضون ساعتين تقريبًا، ويبقى بعدها المريض بضعة ساعات تحت المُلاحظة إلى أن يأذن له الطبيب بالخروج من المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي للعملية، ويتوقف ذلك الأمر على حالة المريض. 

مدة التعافي من عملية تغيير صمام الأورطي

يتعافى المريض من جراحة تغيير صمام الأورطي بالتدخل المحدود في غضون 4 أسابيع تقريبًا، وحتى تمر تلك المدة بسلام ينبغي اتباع التعليمات الموصى بها بعناية بعد الجراحة، فما هي؟   

أهم التعليمات الموجهة خلال مدة النقاهة من عملية استبدال الصمام الأورطي

نجاح عملية استبدال الصمام الأورطي لا يكتمل إلا بالتزام المريض بالتعليمات المُوجهة بعدها، فهي تضمن تعافيه بأمان دونَ حدوث أي مخاطر تؤثر في صحته العامة، وتشمل تلك التعليمات ما يلي: 

  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو أداء الأنشطة التي تزيد الضغط على عضلات الصدر. 
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وقتما يسمح الطبيب. 
  • الحفاظ على الوزن الصحي للجسم. 
  • تناول الأدوية، بما في ذلك مسكنات الألم تبعًا لتوجيهات الطبيب. 
  • اتباع نظام غذائي متوازن مُفيد لصحة القلب، مع شرب كميات وفيرة من السوائل. 
  • التواصل مباشرةً مع الطبيب فور معاناة ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو مشكلات في التوازن والمشي. 

نسبة نجاح عملية تغيير الصمام الأورطي

يتردد المرضى دومًا في الخضوع لأي عملية جراحية؛ خوفًا من فشلها أو عدم الحصول منها على نتائج مُرضية، وفي هذا الصدد دعونا نطمئنكم بأن جراحة تغيير صمام الأورطي عبر تقنية القسطرة من الجراحات الآمنة للغاية التي تصل نسبة نجاحها إلى 92%، وقد تتفاوت تلك النسبة اعتمادًا على عدة عوامل، أهمها: 

  • خبرة الجراح القائم على إجراء العملية. 
  • حالة المريض الصحية. 
  • مدى الالتزام بالتعليمات الموجهة من قِبَل الفريق الطبي بعد الجراحة. 

مُضاعفات عملية تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة

نادرًا ما تُصاحب عملية تغيير صمام القلب الأورطي بالقسطرة مضاعفات خطيرة، فهي -كما ذكرنا- آمنة للغاية، لكن من المحتمل أحيانًا حدوث الآتي: 

  • النزيف. 
  • العدوى. 
  • السكتة الدماغية. 
  • تضرر القلب أو الكُلى أو الأوعية الدموية. 
  • النوبة القلبية. 
  • انخفاض ضغط الدم. 
  • خلل في معدل ضربات القلب. 
  • تلف الشريان الأورطي. 

الأسئلة الشائعة حول جراحة تغيير صمام الأورطي

نتناول الآن إجابات أبرز الأسئلة الشائع طرحها حول عملية تغيير صمام الأورطي:

ما الأعراض التي تستدعي إجراء عملية استبدال صمام الأورطي؟

في بداية الإصابة بمرض الصمام الأورطي، لا تظهر أعراضًا واضحة على المريض، وقد يكتفي الطبيب بالعلاج الدوائي، لكن مع تفاقم المرض وظهور الأعراض التالية، يُوصي بالخضوع للجراحة: 

  • مُعاناة ألم في الصدر.
  • فقدان الوعي. 
  • الدوخة. 
  • الشعور بالتعب رُغم قلة المجهود البدني. 
  • خفقان القلب. 
  • ضيق التنفس عند بذل مجهود، أو حتى خلال الاستلقاء والنوم. 
  • تورم القدمين والكاحلين. 

هل تُناسب جراحة تغيير صمام الأورطي بالقسطرة جميع المرضى؟

رُغم أمان عملية تغيير صمام الأورطي بالقسطرة، يمنع إجراؤها لجميع المرضى، خاصةً الذين يعانون الحالات التالية: 

لذلك السبب، الطبيب خير مَن يُحدد الإجراء الجراحي المناسب لكل مريض بناءً على نتائج فحوصاته التشخيصية. 

إلى هنا ننهي مقالتنا التي تناولنا خلالها أهم المعلومات حول جراحة تغيير صمام الأورطي، وإذا كنتم تريدون تخطي هذه المحنة بأمان وبأعلى نسبة نجاح ممكنة، فاستعينوا بأحد الجراحين المتخصصين في هذا المجال، مثل الدكتور أحمد عفيفي، فهو استشاري أول جراحة القلب والصدر ورئيس قسم جراحة القلب بمركز أسوان للقلب (مؤسسة مجدي يعقوب). 

بادر الآن بحجز موعد مع الدكتور أحمد عفيفي للحصول على استشارة طبية موثوقة ورعاية متكاملة من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أدناه في موقعنا الإلكتروني.





    احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد عفيفي

    تواصل معنا الآن واحجز موعدك وسنقوم بالتواصل معك في أقرب وقت ممكن